• من نحن
  • تواصل معنا
  • English
الثلاثاء, ديسمبر 3, 2024
Global Justice Syria News

  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا
No Result
View All Result
Global Justice Syria News
No Result
View All Result

إسرائيل الضحية.. عقدة أم عقيدة ؟

هيئة التحريرbyهيئة التحرير
فبراير 15, 2024
in واحة الرأي
Post Views: 18
فبراير 15, 2024
in واحة الرأي
هيئة التحريرbyهيئة التحرير
Post Views: 18
Share on FacebookShare on Twitter

قول المؤرخ اليهودي المعروف سالو بارون إن ما أطلق عليه «المفهوم المحزن للتاريخ اليهودي» يضع دائماً «المعاناة في صلب الحياة اليهودية».

وبالاستقراء يظهر أن التاريخي اليهودي، الأدب اليهودي، السينما ذات الموضوعات اليهودية، الصحافة، الإعلام، الأكاديميا والفنون ذات العلاقة باليهود، كلها معجونة بالمأساة، بالألم، بالاضطهاد، بالمظلومية، بالإبادة، بالهولوكوست، بالتوجس والخوف، وهي ثيمات تكرسها عمليات منظمة تعمل على مستويين: المستوى النخبوي السياسي، والمستوى الشعبوي المجتمعي. فمن ناحية تعمل النخب السياسية والإعلامية والأكاديمية غالباً على تكريس «دور الضحية» لدى العقل والوجدان الجمعي في إسرائيل، وخارجها، وذلك لاستمرار الدعم داخلياً وخارجياً، ومن ناحية أخرى فإن سيطرة عقدة الاضطهاد على الوجدان والعقل الجمعي الإسرائيلي يفرز سلسلة من التفاعلات النفسية والاجتماعية داخل المجتمع اليهودي، وفيما يخص علاقته مع الآخر.

على المستوى السياسي، تحرص وسائل الدعاية الإسرائيلية والغربية على احتكار مفهوم «الاضطهاد» لصالح إسرائيل، لكي يكون هذا المصطلح صالحاً للاستعمال الحصري لإسرائيل فقط، وهو ما يقتضي نفي المظلوميات الأخرى، وفي مقدمتها مظلومية الفلسطينيين الممتدة على مساحة زمنية تزيد على 75 عاما، ومن هنا فإن الحرص على عدم الاعتراف بأن هجوم السابع من تشرين أول/أكتوبر جاء نتيجة لاضطهاد الفلسطينيين، هذا الحرص ناشئ أساساً من محاولة حصر مفهوم الاضطهاد في اليهود وحدهم، وذلك كيلا يتم توظيفه لصالح أية مجموعة عرقية أو دينية أخرى.

إن أكثر ما يمكن أن يصيب إسرائيل بالجنون هو أن تسقط روايتها «التراجيدية» للتاريخ والحاضر، أو أن تصاب هذه الرواية ببعض التصدعات التي إن بدأت ستؤدي في نهاية المطاف إلى الانهيار الكبير للسردية التي استثمرت فيها إسرائيل وحلفاؤها الكثير من الجهد والوقت والمال، لإدراكها أن هذا السردية هي أساس وجود الدولة، وأن سقوطها يعني سقوط الدولة، ولو بعد حين.
ولكي تظل هذه الرواية مقدسة بلغ الأمر بدول أوروبية وولايات أمريكية كثيرة أن سنت قوانين تجرم التشكيك في رواية الاضطهاد الإسرائيلية، والخوض في جدل أكاديمي حولها، الأمر الذي يهدف لتكريس تلك الرواية وتحويلها من اعتقاد إلى عقيدة، وإخراجها من دائرة البحث العلمي إلى دائرة المسلمات التي يحرم مناقشتها أو عرضها على العقل للبحث والتقصي، ناهيك عن التشكيك أو التفنيد.

هذه الاستراتيجية هي التي ضمنت لإسرائيل ممارسة كل أنواع الاضطهاد محمية بجملة من السرديات التي تتحدث عن الهولوكوست ومعاداة السامية والمظلومية التي مكنت إسرائيل من ممارسة ظلمها، أو ممارسة دور الجلاد مع الاستمرار في تقمص دور الضحية، محمية بصورتها التاريخية المظلومة في المخيال الغربي.

في مقال كتبه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، ونستون تشرشل، عام 1937، قبل الهولوكوست، بسنوات وظل طي الكتمان في أرشيف جامعة كامبريدج، بأمر من المخابرات البريطانية التي لم تتح الاطلاع عليه للعامة إلا عام 2007، أشار تشرشل إلى أن اليهود تلاعبوا بخبث بمفهوم «الاضطهاد» لكي يوظفوه نفعياً، وأن اليهود «هم الذين دعوا إلى الاضطهاد بسلوكهم المختلف، ويتحمّلون مسؤولية جزئية في العداء الذي يعانون منه».

وهنا يبدو أن العيش برهاب الاضطهاد لم يكن ناتجاً بشكل أساس من المآسي التي تعرض لها اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، لأن عقدة الاضطهاد – كما يشير تشرشل – كانت أقدم من ذلك التاريخ بكثير، إذ عاش اليهود على الدوام في مجتمعات منغلقة، لا يقبلون الآخر، ولا يندمجون معه، ومرد هذا السلوك يرجع إلى الشعور بالتميز، والأقليات غالباً ما تشعر بالتميز الذي يدفعها إلى عدم الاندماج في المجتمع، وهو ما يولد رفضاً متبادلاً بين الأقلية والأغلبية، الأمر الذي يساعد على تكريس عقد الاضطهاد والشعور بالخوف والتوجس، ويساعد على تعميق الكراهية والأحقاد لدى الأقلية ضد الآخر الأغلبي.

قد يبدو ـ لوهلة ـ أن هناك تناقضاً بين الشعور بالاضطهاد والمظلومية من جهة والشعور بالتفوق والتميز من جهة أخرى، حيث يبدو الشعور بالاضطهاد انعكاساً للضعف، والشعور بالتميز انعكاساً للقوة، ولكن العكس صحيح، إذ يكرس الشعور بالتميز لدى شخص ما شعوره بالاضطهاد، لأن الشعور بالتميز يجعل الشخص يعتقد بأن المجتمع لا يعامله على قدر تميزه، ولا يعطيه ما له من حقوق يفرضها تميزه، ومن هنا يبدأ الشعور بالاضطهاد والمظلومية، وهو – بالإضافة إلى الشعور بالتميز – شعور مرضي، لا يكون في شخصية سوية.

وكما أن الشعور بالتميز من مسببات عقدة الاضطهاد لدى الإسرائيليين فإن تقمص التاريخ التراجيدي عمق لدى الشخصية الإسرائيلية شعورها بالاضطهاد، ناهيك عن الموروث الديني الذي له دور كبير في تكريس هذه العقدة، حيث تحفل أسفار العهد القديم والتلمود وغيرها من كتب الموروث الديني اليهودي بنصوص تكرس الشعور بالاضطهاد والمأساة، ناهيك على الصحافة والإعلام والسينما والدراما، ودورها في تكريس عقدة الاضطهاد التي تحولت إلى عقيدة، أفرزت تداعيات مفاهيمية واصطلاحية من مثل: المسألة اليهودية والهولوكوست وحارة اليهود أو الحي اليهودي، والنبوغ اليهودي وغيرها، وغيرها من تسميات تشير إلى ميول للتميز والتفرد والانعزال، وتعكس الشعور بالاضطهاد والمظلومية.

بقيت الإشارة إلى أن عقدة الاضطهاد تعد أهم أسباب ما نشاهده من فظاعات يرتكبها «أحفاد الناجين من المحرقة» ضد الفلسطينيين، حيث ينطلق الجندي الإسرائيلي وقائد الطائرة الحربية ومذخر المدافع والدبابات وحتى المستوطنون، ينطلقون مشحونين بكل ما يمكن شحنه من حقد وكراهية وطاقة انتقام، ومحملين برهاب الضحية وعقدة الاضطهاد، وتناقضات الشعور بالتميز، وتداعيات التاريخ الديني والمخيال التراجيدي، في محاولة لصناعة واقع تراجيدي للآخر، هروباً من الهولوكوست التاريخي والمتخيل.

ومع استمرار الاستثمار في المأساة، والمبالغة في تقمص دور الضحية تضخم هذا الدور، وأصبح يشكل حالة استعصاء مرضي، ما دعا الكثير من المفكرين والكتاب اليهود إلى ضرورة مواجهته والتخلص منه، لخطورته على الحياة النفسية والاجتماعية، وهو ما تجلى أثناء الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث أشار الكثير من المسؤولين الإسرائيليين إلى انهيار قطاع الصحة النفسية في إسرائيل، بفعل عدم القدرة على مواجهة حالات الانهيار النفسي للمواطنين، مع أنه لا يمكن أن تكون هناك مقارنة بين ما يواجهونه وما يواجهه أهالي قطاع غزة.

يقول الفيلسوف اليهودي شمعون رافيدوفيتش إن «العالم لديه العديد من الصور لإسرائيل، لكن إسرائيل لديها صورة واحدة فقط لنفسها، وهي: صورة شعب في طريقه إلى الزوال».، وهذه الصورة هي التي تنتج المأساة المتكررة في فلسطين والشرق الأوسط منذ أكثر من 75 عاما.

Author

  • هيئة التحرير
    هيئة التحرير

    View all posts
Post Views: 18
Tags: إسرائيلفلسطين

آخر الأخبار

أخبار سوريا

بعد تقدم ردع العدوان.. بشار الأسد يطلب الدعم من إسرائيل

by gjsyrianews
ديسمبر 3, 2024
أخبار العالم

توقعات فلسطينية من ترامب

by gjsyrianews
نوفمبر 24, 2024
واحة الرأي

هل هناك مدرسة فلسفية مغربية؟ نحو ترسيخ عقلانية مستكشفة تتمرد على “الذهنية الكلامية”

by gjsyrianews
ديسمبر 2, 2024
ملتي ميديا

حوار فلسفي مع الذكاء الاصطناعي: كيف تفكّر الآلة وهل تملك وعيا ذاتيا؟

by gjsyrianews
نوفمبر 25, 2024
أخبار سوريا

بعد تقدم ردع العدوان.. بشار الأسد يطلب الدعم من إسرائيل

أكدت صحيفة إيلاف السعودية أن رئيس النظام السوري بشار الأسد طلب المساعدة من إسرائيل لمواجهة هجوم قوات ردع العدوان في ...

ديسمبر 3, 2024
أخبار سوريا

ردع العداون للمسيحيين: سوريا الحرة ستكون ملاذاً ودياً للجميع

بعثت غرفة عمليات ردع العدوان في بيان رسالة ودية إلى كافة مكونات الشعب السوري من إسلام ومسيحيين بعد سيطرتها على ...

ديسمبر 3, 2024
واحة الرأي

هل هناك مدرسة فلسفية مغربية؟ نحو ترسيخ عقلانية مستكشفة تتمرد على “الذهنية الكلامية”

عبد السلام بنعبد العالي ربما لم يعد بعضنا يستسيغ استعمال كلمة "مدرسة" فلسفية. نذكر أنه، حتى وقت قريب، كان مؤرخو ...

ديسمبر 2, 2024
أخبار سوريا

قسد تدعم النظام في السويداء وتنسق مع فرع الأمن العسكري

ذكرت مصادر خاصة من السويداء، عن زيارة وفد من قسد إلى دمشق مساء البارحة من أجل التنسيق على عدة ملفات ...

ديسمبر 2, 2024
أخبار سوريا

قناة الجزيرة و أطفال حلب الذين عادوا وحرّروها من الأسد بعد تهجيرهم منها

في لقاء مع قناة الجزيرة، قال الكاتب والسياسي السوري إبراهيم الجبين،رئيس تحرير موقع غلوبال جستس سيريا نيوز، إن الأوضاع في ...

نوفمبر 30, 2024
واحة الرأي

من سيملأ الفراغ شمال شرق سوريا في حال انسحبت القوات الأمريكية؟

عربي21 أثارت الأنباء عن احتمال اتخاذ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قرار سحب قوات بلاده من سوريا، تساؤلات عن الجهة ...

نوفمبر 26, 2024
أخبار سوريا

الجيش الإسرائيلي يدمر جسور مدينة القصير بريف حمص

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس الاثنين، غارات استهدفت عدداً من الجسور في منطقة القصير بريف محافظة حمص، الخاضعة لنفوذ "حزب ...

نوفمبر 26, 2024
أخبار سوريا

مقتل أكثر من 29 ألف أنثى في سورية منذ آذار 2011

سجلت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 29 ألفاً و64 أنثى في سورية منذ آذار 2011، حيث قضت 117 منهن جراء ...

نوفمبر 25, 2024
أخبار سوريا

فيدان: النظام السوري ليس منفتحاً على مناقشة القضايا العالقة مع تركيا

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة تفضل بحث القضايا العالقة مع النظام السوري على طاولة الحوار وفي إطار ...

نوفمبر 25, 2024
واحة الرأي

الغرب المنفصم

لم نكن بحاجة إلى التدقيق بتفاصيل الاحداث التي تلت طوفان الأقصى والتي تنقلها الكاميرات ونشرات الاخبار يوميا من غزة وجنوب ...

نوفمبر 25, 2024
Next Post

سعر الليرة السورية والتركية مقابل الدولار في سوريا يوم الخميس 15-02-2024

معلومات استخبارية أميركية: روسيا تطور سلاحا نوويا لضرب الأقمار الصناعية

Global Justice Syrian News Logo
Facebook Twitter Instagram Telegram

أخبار سوريا – أخبار العالم – اقتصاد

ملتي ميديا – واحة الرأي – منوعات

موقع اخباري سوري امريكي مستقل يعنى بتغطية اخبار الداخل السوري والعالم

جميع الحقوق محفوظة Global Justice 2023 ©

موقع اخباري سوري امريكي مستقل يعنى بتغطية اخبار الداخل السوري والعالم

أخبار سوريا – أخبار العالم – اقتصاد

ملتي ميديا – واحة الرأي – منوعات

Global Justice Syrian News Logo
Facebook Twitter Instagram Telegram

جميع الحقوق محفوظة Global Justice 2023 ©

  • English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا

© 2023 Global Justice Syria News