• من نحن
  • تواصل معنا
  • English
الثلاثاء, ديسمبر 3, 2024
Global Justice Syria News

  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا
No Result
View All Result
Global Justice Syria News
No Result
View All Result

الدكتور ياسين أقطاي يكتب : قضايا وأحداث.. حب الوطن لا يعني العنصرية والإقصاء

هيئة التحريرbyهيئة التحرير
يوليو 23, 2024
in واحة الرأي
Post Views: 17
يوليو 23, 2024
in واحة الرأي
هيئة التحريرbyهيئة التحرير
Post Views: 17
Share on FacebookShare on Twitter

أصبح استخدام كلمة «بلدي» مُتداولًا كثيرًا، وبالعبارة الحديثة (ترند) في الآونة الأخيرة، باعتبارها كلمةً نتشبث بها عند التعبير عن أي مشاعر سلبيّة تجاه أي شخص آخر يختلف معنا في الفكر.

وعند الانزعاج من أي شيء، وأحيانًا تصير «آه يا بلدي» للتعبير عن القلق أو الندم على ما صارت إليه البلاد. «آه يا بلدي ما هذه الحالة التي وصلت إليها؟!»

على سبيل المثال، عندما ترى سيدةٌ تركية علمانية نساءً تركيات مُحجبات في امتحان التوظيف الحكومي (KPSS)، تُصاب بالحزن الشديد وتصرخ: «آه، بلدي الجميل.. يا له من عار.. لم نتمكن من حماية بلدنا ودولتنا ! إنه لموقف عجيب من تلك السيدة العلمانية التي حصرت البلد على نفسها. فمتى أصبح البلد حصرًا عليها أو على غيرها؟!

وفي السياق نفسه كان رد فعل مواطن تركي على آخر مثله لكنه اعتبره ربما بسبب تدينه «مُناهضًا للنساء»، فقال: «ليس من حقك الوجود هنا؟

أنت قنبلة حيّة، وهذا بلدي، ومكان كارهي النساء أمثالك ليس هنا. هيا اذهبوا وأنقذوا غزة بدعائكم وصلواتكم».

ومع الأسف أن يملك من يقولون «بلدي» الجرأة ليصفوا من يدعون لغزة بأنهم غرباء عن هذا البلد. وينسى أو يتناسى أن غزة كانت جزءًا من بلده قبل 107 سنوات،

وأن المُقاومة والحرب والبطولة التي يقوم بها أهل غزة اليوم من أجل الحصول على وطن لها مثلنا.

أضف إلى ذلك ما قام به أحد الأشخاص الذين يملكون تصورًا ذهنيًّا لـ «بلدي»، في الأسابيع الأخيرة في إسطنبول من تهديد الزبائن العرب المُستثمرين رفيعي المُستوى بأحد المطاعم، وهو يصرخ: «هذه بلادي، أين أصحابك؟ أنا تركي. أنا لا أهتم بكونكم عربًا».

ومن الواضح أنه قد أُصيب بالعمى إثر ما تركه ذلك التصوّر العقيم لمعنى «بلدي» الذي استولى عليه وأغلقها في رأسه. لا شك أنه يحب بلده حقًّا، لكنه يمزج حبه بالكراهية والعداء والأنانية. هذا هَوَسٌ وحُبٌّ يضر بالبلد الذي أحبه بأفعالٍ لم يستطع الغزاة القيام بها خلال سنوات الحرب.

إنه حُبُّ البلد الذي يقتل ويفني ويترك البلد قاحلة وجحيمًا له وللآخرين. إنه لا يعرف أن ما لا يقل عن 5-6 ملايين من هذا البلد هم عرب أصلًا، وأنه لو لم ننسحب من الجبهة الفلسطينيّة، لكانت كل من سوريا وفلسطين وكل سكانها العرب ضمن حدود هذا البلد.

من هذا الشخص الذي يصرخ بلغة وسائل التواصل الاجتماعي: اخرجوا من بلدي! لا أريدك في بلدي! لا أريد سوريين في بلدي! لا أريد لاجئين في بلدي! من أنت؟! ومن يُعطيك الحق في التحدّث نيابة عن بلد يعيش فيه 85 مليون شخص؟!

أليس من المُضحك أنه حتى أولئك الذين جاؤوا إلى هذا البلد لاجئين قبل مئة عام، خاصة أولئك الذين لم يظهروا سوى الأذى والعداء لهذا البلد وشعبه، يستخدمون ورقة «بلدي» ضد من جاؤوا قبل 1400 عام داعين إلى الله؟!

في الواقع، هل يعرف ما الذي يتحدّث عنه عندما يقول «بلدي» من أجل إبعاد الآخرين وابتزازهم، وعمَّن يتحدث عندما يقول «أنا» و»لي»؟

هل هو على علم بنفسه؟

ما الذي لدينا حقًّا في هذا العالم والذي يمكن أن نسميه «لي»؟ ألا يدرك هذا ومن هم على شاكلته أن كل شيء قد عهد به الله إلينا رزقًا وابتلاءً؟ ألا يعرفون أنه حتى أنفاسهم أمانة عندهم،

وأنهم لا يملكون النَفَسَ الذي يتنفسونه؟ ثم يصرخون بثقة كبيرة ويقولون «لي»؟!

هل يعي هؤلاء كيف أصبح البلد وطنًا؟ أي ثمن دفعته العقلية التي ترى البلد مُجرد قطعة أرض تمَّ الاستيلاء عليها؟ هل مُجرّد الولادة على هذه الأرض يُعطيك الحق في قول «ملكي» بهذه الطريقة الإقصائيّة والاستيلاء؟

البلد ليس إرثًا أو ملكًا لوالد أي شخص. الوطن ليس شيئًا يمكن استبداله بدول أخرى بالنسبة لنا. إنه الوطن السكن دار الإسلام. أساسها هو الأذان الذي يعلو بالشهادة على المآذن،

بما يحمله من معاني الثقة والأمان والمسؤولية ومديونية الجميع للبلد. ومن يقولون «بلدي» دون الشعور بأي مسؤولية تجاهه دون أي ديون،

دون بذل أي جهد، ولا يُفكّرون إلا في حقوقهم التي سيحصلون عليها، لا يفهمون من البلد سوى قطعة أرض يستغلونها.

لكن هذا الوطن، قبل أن يكونَ قطعة أرض، هو وطن سُقِي بدماء الشهداء، وكان ملجأً للمظلومين عبر التاريخ، وأصبح مُتميزًا في النضال من أجل كلمة الله.

المصدر الراية

Author

  • هيئة التحرير
    هيئة التحرير

    View all posts
Post Views: 17
Tags: تركيا

آخر الأخبار

أخبار سوريا

بعد تقدم ردع العدوان.. بشار الأسد يطلب الدعم من إسرائيل

by gjsyrianews
ديسمبر 3, 2024
أخبار العالم

توقعات فلسطينية من ترامب

by gjsyrianews
نوفمبر 24, 2024
واحة الرأي

هل هناك مدرسة فلسفية مغربية؟ نحو ترسيخ عقلانية مستكشفة تتمرد على “الذهنية الكلامية”

by gjsyrianews
ديسمبر 2, 2024
ملتي ميديا

حوار فلسفي مع الذكاء الاصطناعي: كيف تفكّر الآلة وهل تملك وعيا ذاتيا؟

by gjsyrianews
نوفمبر 25, 2024
أخبار سوريا

بعد تقدم ردع العدوان.. بشار الأسد يطلب الدعم من إسرائيل

أكدت صحيفة إيلاف السعودية أن رئيس النظام السوري بشار الأسد طلب المساعدة من إسرائيل لمواجهة هجوم قوات ردع العدوان في ...

ديسمبر 3, 2024
أخبار سوريا

ردع العداون للمسيحيين: سوريا الحرة ستكون ملاذاً ودياً للجميع

بعثت غرفة عمليات ردع العدوان في بيان رسالة ودية إلى كافة مكونات الشعب السوري من إسلام ومسيحيين بعد سيطرتها على ...

ديسمبر 3, 2024
واحة الرأي

هل هناك مدرسة فلسفية مغربية؟ نحو ترسيخ عقلانية مستكشفة تتمرد على “الذهنية الكلامية”

عبد السلام بنعبد العالي ربما لم يعد بعضنا يستسيغ استعمال كلمة "مدرسة" فلسفية. نذكر أنه، حتى وقت قريب، كان مؤرخو ...

ديسمبر 2, 2024
أخبار سوريا

قسد تدعم النظام في السويداء وتنسق مع فرع الأمن العسكري

ذكرت مصادر خاصة من السويداء، عن زيارة وفد من قسد إلى دمشق مساء البارحة من أجل التنسيق على عدة ملفات ...

ديسمبر 2, 2024
أخبار سوريا

قناة الجزيرة و أطفال حلب الذين عادوا وحرّروها من الأسد بعد تهجيرهم منها

في لقاء مع قناة الجزيرة، قال الكاتب والسياسي السوري إبراهيم الجبين،رئيس تحرير موقع غلوبال جستس سيريا نيوز، إن الأوضاع في ...

نوفمبر 30, 2024
واحة الرأي

من سيملأ الفراغ شمال شرق سوريا في حال انسحبت القوات الأمريكية؟

عربي21 أثارت الأنباء عن احتمال اتخاذ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قرار سحب قوات بلاده من سوريا، تساؤلات عن الجهة ...

نوفمبر 26, 2024
أخبار سوريا

الجيش الإسرائيلي يدمر جسور مدينة القصير بريف حمص

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس الاثنين، غارات استهدفت عدداً من الجسور في منطقة القصير بريف محافظة حمص، الخاضعة لنفوذ "حزب ...

نوفمبر 26, 2024
أخبار سوريا

مقتل أكثر من 29 ألف أنثى في سورية منذ آذار 2011

سجلت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 29 ألفاً و64 أنثى في سورية منذ آذار 2011، حيث قضت 117 منهن جراء ...

نوفمبر 25, 2024
أخبار سوريا

فيدان: النظام السوري ليس منفتحاً على مناقشة القضايا العالقة مع تركيا

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة تفضل بحث القضايا العالقة مع النظام السوري على طاولة الحوار وفي إطار ...

نوفمبر 25, 2024
واحة الرأي

الغرب المنفصم

لم نكن بحاجة إلى التدقيق بتفاصيل الاحداث التي تلت طوفان الأقصى والتي تنقلها الكاميرات ونشرات الاخبار يوميا من غزة وجنوب ...

نوفمبر 25, 2024
Next Post
Members of the Syrian Democratic Forces (SDF), trained by the US-led coalition, participate in the graduation ceremony of their first regiment in al-Kasrah, in the suburb of eastern Syrian city of Deir Ezzor, on May 21, 2018.

 / AFP PHOTO / Delil souleiman

تقرير: "قسد" تسعى لتقديم نفسهاً لاعباً ديمقراطياً شرعياً من خلال الانتخابات المحلية

تركيا تؤكد ضرورة مناقشة وضع مناطق المعارضة السورية وفقاً لقرارات الأمم المتحدة

Global Justice Syrian News Logo
Facebook Twitter Instagram Telegram

أخبار سوريا – أخبار العالم – اقتصاد

ملتي ميديا – واحة الرأي – منوعات

موقع اخباري سوري امريكي مستقل يعنى بتغطية اخبار الداخل السوري والعالم

جميع الحقوق محفوظة Global Justice 2023 ©

موقع اخباري سوري امريكي مستقل يعنى بتغطية اخبار الداخل السوري والعالم

أخبار سوريا – أخبار العالم – اقتصاد

ملتي ميديا – واحة الرأي – منوعات

Global Justice Syrian News Logo
Facebook Twitter Instagram Telegram

جميع الحقوق محفوظة Global Justice 2023 ©

  • English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا

© 2023 Global Justice Syria News