• من نحن
  • تواصل معنا
  • English
الثلاثاء, ديسمبر 3, 2024
Global Justice Syria News

  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا
No Result
View All Result
Global Justice Syria News
No Result
View All Result

اليوم العالمي للغة العربية …اللغة التي هجرها أهلها؟ من المسؤول؟

د. أسامة قاضيbyد. أسامة قاضي
ديسمبر 20, 2023
in واحة الرأي
Post Views: 23
ديسمبر 20, 2023
in واحة الرأي
د. أسامة قاضيbyد. أسامة قاضي
Post Views: 23
Share on FacebookShare on Twitter

تحتفل منظمة اليونسكو في يوم 21 شباط/فبراير منذ عام 2000 سنوياً بيوم “اللغة الأم” تأكيداً على تنوع الثقافات إذ تفيد التقديرات – حسب اليونسكو- بأن أكثر من 50% من اللغات المحكية في العالم، ويبلغ عددها 6700 لغة، مهددة بالاندثار، وبالتالي فإن هناك لغة واحدة تتوارى كل 15 يوما، وعلاوة على ذلك، يعتبر الخبراء أن 96% من هذه اللغات محكية من جانب 4% فقط من سكان العالم، ومن ضمن هذه اللغات التي بدأت الأمم المتحدة ومنظمتها اليونسكو تحتفي بها منذ 2012 هي اللغة العربية وأطلق عليه “يوم اللغة العربية” في 18 ديسمبر 2023.
باعتقادي أن هذه الاحتفالية ترتب ثلاثة مسؤوليات: الأولى منها على منظمة التعاون الإسلامي وذلك بأن تحتفل رسمياً بهذا اليوم وتشجع سكان ال 57 دولة أعضاء في المنظمة، كدعوة لتشجيع حوالي ملياري شخص من سكان دول منظمة التعاون الإسلامي معظمهم مسلمين على تعلم اللغة العربية، لأنهم لابد أن يعرفوا الحد الأدنى من اللغة العربية ليقرأوا القرآن كون لغته هي العربية، “بلسان عربي مبين” (الشعراء 195) “قرآناً عربياً غير ذي عوج” (الزمر 28) “كتاب فصلت آياته قرآناً عربياً” (فصلت 3) ولغة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، واللغة التي احتضنت التاريخ الحضاري للمسلمين على مدى قرون.
وجامعة الدول العربية معنية بالمسؤولية الثانية وهي أن تعمل على أن تكون اللغة العربية بعد عشر سنوات ليس كما أرادتها اليونسكو “لغة الشعر والفنون” بل “لغة العلم والصناعة” ولغة النهوض التنموي، عندما ترتقي دولها إلى مصاف الدول الصاعدة والناهضة اقتصادياً وتنموياً ويكون لديها مشروع نهضوي تعمل عليه ليل نهار في إطار الحكم الرشيد.
وأما المسؤولية الثالثة تقع على عاتق الحماة المعاصرين للغة العربية القابعين في حصون مجامع اللغة العربية، وكليات الأدب العربي المنتشرة في العالم العربي، لأنهم معنيون بأخذ زمام المبادرة لتبسيط قواعد اللغة العربية وتقديمها بأحلى حلة تتناسب والعصر، حتى يسهل على الناطقين بالضاد – فضلاً عن غير الناطقين بها- استخدامها وعدم تفضيل لغات أقل منها بالاً، أو تحاشي استخدامها عن طريق استخدام العامية المحكية.
إن صعوبة القواعد العربية ربما يعود إلى الشرط الذي وضعه علماء اللغة الأفذاذ من أمثال أبي عمر بن العلاء (توفي 154هجرية) وحماد الراوية (توفي 155 هجرية) والخليل ين أحمد (توفي 170 هجرية) ، فيمن يصح أخذ اللغة عنه حيث يجب أن يكون خشناً ومحروماً من الترف وليونة الجلد كما ينقل محمد عيد في كتابه “الرواية والاستشهاد باللغة” بحيث بات اللغويون والنحويون أمام مشكلة تركيب “قوالب جامدة” خشنة بخشونة الأعرابي عصية على التأقلم مع تغير الواقع.
إن كلمة “نحو” لم تكن معروفة عند العرب الأوائل – حسب ماأورد الدكتور حسن نور الدين في كتابه “الدليل إلى قواعد اللغة العربية” – بل أطلقوا عليه اصطلاح العربية تارة، وأخرى كلاماً، وأحياناً الإعراب، حتى استقر الرأي أخيراً على تسميتها بالنحو (فتحي عبد الفتاح الدجني ” أبو الأسود الدؤلي ونشأة النحو العربي”). والنحو – برأي مهدي المخزومي في كتابه “في النحو العربي” – هو الإعراب وتكوين الجملة، وبالأحرى هو عارضة لغوية تخضع لما تخضع له اللغة من عوامل الحياة والتطور، فهو متطور أبداً، لأن اللغة متطورة أبداً”.
المراقب المهتم من غير المتخصصين في اللغة، يجد تقصير اللغويين بيّناً فيما يخص تبسيط اللغة وتطوير أدائها، وخاصة عدم بذلهم الجهد في تبسيط قواعدها، لنطرح بعض الأمثلة التعجيزية في الإعراب والتي لم نسمع اعتراضات من مجامع اللغة العربية على تعقيدها لابل يُمتحن الطلاب بها إلى الآن في مدارسهم، من مثل إعراب “ضمير نصب منفصل مبني على السكون، في محل نصب مفعول به مقدم للاختصاص،!” وهاكم إعراب : “وما هم بمؤمنين”: الواو حالية، “ما” نافية تعمل عمل ليس؟. والباء في “بمؤمنين” زائدة؟، والاسم معها مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر “ما”! هل معقول أنه ليس هناك مجال لتبسيط هذا الإعراب؟
إن إعراب “من” في جملة “من قابلت” يتجاوز السطر، فإعراب من: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به ( لأن بعده فعلاً متعدياً لم يستوف مفعوله!) أما إعراب قلبين في جملة “ماجعل الله لرجل من قلبين في جوفه”: قلبين اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنه مفعول به، و انظر صعوبة إعراب “لدنه” الآية 1 و2 من سورة الكهف كما ورد في “مشكل إعراب القرآن” واسأل عشرة آلاف طالب عربي غير مختص أن يعربها!!
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا
“قيما” حال من الضمير في لَهُ ، والمصدر المجرور “لينذر” متعلق بـ أَنْزَلَ ، “لدنه” اسم ظرفيّ مبني على السكون في محل جر متعلق بنعت ثانٍ لـ “بأسا”، والمصدر المؤول “أن لهم أجرا” منصوب على نـزع الخافض الباء. ؟! ألا يمكن تبسيط هذا الإعراب؟
لماذا لايقف عباقرة لغتنا العربية على تطوير النحو وإيجاد “بدائل إعرابية” لكل الحروف الزائدة، أو تغيير طريقة إعراب “المحذوفات” من الإعراب، من مثل إعراب”بسم”: الباء حرف جر، “اسم” اسم مجرور بالكسرة، والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف! لمبتدأ محذوف!.. تقديره: ابتدائي كائن بسم الله،! وجملة التقدير ابتدائية! لامحل لها من الإعراب…يعني كل شيء محذوف والجملة لامحل لها من الإعراب..وهذا يسمى إعراب! ثم نسأل لماذا يتهرب الناس من تعلم اللغة العربية!
“المفلحون”: خبر مرفوع بالواو لاسم الإشارة “أولئك”، وجملة “أولئك على هدى” مستأنفة لا محل لها من الإعراب!، فإذا كان المبتدأ محذوف والخبر كذلك محذوف والجملة لامحل لها من الإعراب فلماذا لايتصدى عباقرة اللغة العربية من أجل “استنبات” قواعد يسهل فهمها، وقريبة من اللسان العربي المعاصر، عندها يكون لها محل من التداول اليومي في الشارع العربي؟
لو أن طالباً كتب الكلمات الآتية كما في جاء في الرسم القرآني بحذف حرف الألف والاكتفاء بألف قصيرة فوق الحرف كأنها حركة (مثل الفتح والضم) لحُسبت له خطأ إملائياً، من مثل يويلنا (بمعنى ياويلنا) يأيها، ءاتية (بمعنى آتية سورة الحج 7) لأمنتهم (المؤمنون 8)سللة (سلالة السجدة 8) إبرهيم (إبراهيم الزخرف 26) الئ (المجادلة 2) لاتسئلوا (المائدة 101) فقد قام اللغويون بكتابتها بالطريقة الحالية متجاوزين الرسم القرآني، فلماذا لايمكن أن نغير طرق الإعراب؟ أو نطورها ونبسطها، وهل نحن ملزمون بما ألزمنا به سيبيويه (765-796) منذ 1258 عاماً! هل يعقل أنه لايوجد تطوير على كيفية تدريس وإعراب اللغة منذ أكثر ن ألف عام؟ خاصة أنها لم تبن أصلاً على كيفية نظم القرآن لا بل خالفته برسم الكثير من المفردات، بل بنيت القواعد على الشعر ولغة البداوة.”قال الجرميّ: نظرتُ في كتاب سيبويه فإذا فيه ألف وخمسون بيتاً” (كتاب سيبويه، تحقيق عبد السلام محمد هارون : ص9)
ولعلّ لعلماء العربية في الخطاب القرآني أسوة حسنة، فرغم أنه من المنطقي أن يُلزم الخالق عباده بقراءة واحدة فقط للقرآن المجيد، إلا أن عظمة “واقعية” القرآن وصلت لدرجة أن يتنزل على أكثر من سبعة قراءات، فلسان ولغة وفهم المسلم معتبرٌ ليسهل فهم الخطاب القرآني الذي يتواءم معه وليس العكس، وهذا درس في المرونة والواقعية علّ المجامع اللغوية تلتفت إليها، وتشمر السواعد للعمل على تبسيط القواعد اللغوية لجعلها أكثر معاصرة.
لقد تساءل الدكتور عابد الجابري في كتابه “بنية العقل العربي”: “إذا كان المقصود هو حماية القرآن من اللحن فلماذا لم يعتمد اللغويون القرآن نفسه أساساُ وحيداً لعملهم، مع أنه باعتراف الجميع أفصح وأبين” ، لماذا يكون الحاكم على القرآن “قوالب” الأعرابي” و مشتقاته ومرادفاته وليس “عالمية وواقعية” الخطاب القرآني.
“لنفترض أننا لم نجد كلمة الفاكس والكومبيوتر في “ديوان العرب” هل نتبع قول ابن عباس رضي الله عنه فيما يروى عنه “إذا تعاجم شيء من القرآن فانظروا في الشعر، فإن الشعر عربي” أم أنه علينا أن نتبع الخطاب القرآني الذي لم يتوانَ عن استخدام كلمة سندس واستبرق، وكان يمكن استبدالها بكلمة الحرير أو أية كلمة غير فارسية، لكنه آثر على استخدام مفردة “واقعية ” و “مُستخدمة” دون حرج.
إن علماء كل العلوم يتسابقون فيما بينهم لتبسيط علومهم حتى يكتب لها الشيوع وتقترب من عقل الناشئة، ويُسخّروا كل الوسائل المعرفية لتحقيق هذا الغرض، ولعلنا لشدة حبّنا وحرصنا على تداول هذه اللغة وتقريبها من عقول وقلوب الناشئة، وتخفّظنا على انتشار العاميات في العالم العربي، يجعلنا نتقدم بطلب إلى علماء لغتنا العربية الذين نعتزّ بهم أن يُفَعّلوا مجامع اللغة العربية، و”ينحتوا ” لنا قواعد أبسط ويبدعوا لنا طرقاً تسهل هضم عبقرية هذه اللغة، وتبدع طرق محببة في تدريسها ، ولاتكتفي بتعريب المصطلحات الغربية – على أهميتها- من مصطلحات الفيزياء والعلوم الطبيعية و العلوم الزراعية وعلوم الأحياء والمعلوماتية وغيره، أو يصحح لفظ واستخدام الكلمات (مجمع اللغة العربية بدمشق : التقرير السنوي 2021) وأعتقد أن التركيز ينبغي أن يكون على بنية اللغة وتسهيل قواعدها وتبسيط طرق تدريسها كي تحبها الأجيال المتحدثة بالعربية في الوطن العربي أو في العالم، وهذا ليس عصياً على علماء أفذاذ من أمثالهم.

Authors

  • د. أسامة قاضي
    د. أسامة قاضي

    View all posts
  • هيئة التحرير
    هيئة التحرير

    View all posts
Post Views: 23
Tags: اللغة العربيةمنظمة اليونسكو

آخر الأخبار

أخبار سوريا

بعد تقدم ردع العدوان.. بشار الأسد يطلب الدعم من إسرائيل

by gjsyrianews
ديسمبر 3, 2024
أخبار العالم

توقعات فلسطينية من ترامب

by gjsyrianews
نوفمبر 24, 2024
واحة الرأي

هل هناك مدرسة فلسفية مغربية؟ نحو ترسيخ عقلانية مستكشفة تتمرد على “الذهنية الكلامية”

by gjsyrianews
ديسمبر 2, 2024
ملتي ميديا

حوار فلسفي مع الذكاء الاصطناعي: كيف تفكّر الآلة وهل تملك وعيا ذاتيا؟

by gjsyrianews
نوفمبر 25, 2024
أخبار سوريا

بعد تقدم ردع العدوان.. بشار الأسد يطلب الدعم من إسرائيل

أكدت صحيفة إيلاف السعودية أن رئيس النظام السوري بشار الأسد طلب المساعدة من إسرائيل لمواجهة هجوم قوات ردع العدوان في ...

ديسمبر 3, 2024
أخبار سوريا

ردع العداون للمسيحيين: سوريا الحرة ستكون ملاذاً ودياً للجميع

بعثت غرفة عمليات ردع العدوان في بيان رسالة ودية إلى كافة مكونات الشعب السوري من إسلام ومسيحيين بعد سيطرتها على ...

ديسمبر 3, 2024
واحة الرأي

هل هناك مدرسة فلسفية مغربية؟ نحو ترسيخ عقلانية مستكشفة تتمرد على “الذهنية الكلامية”

عبد السلام بنعبد العالي ربما لم يعد بعضنا يستسيغ استعمال كلمة "مدرسة" فلسفية. نذكر أنه، حتى وقت قريب، كان مؤرخو ...

ديسمبر 2, 2024
أخبار سوريا

قسد تدعم النظام في السويداء وتنسق مع فرع الأمن العسكري

ذكرت مصادر خاصة من السويداء، عن زيارة وفد من قسد إلى دمشق مساء البارحة من أجل التنسيق على عدة ملفات ...

ديسمبر 2, 2024
أخبار سوريا

قناة الجزيرة و أطفال حلب الذين عادوا وحرّروها من الأسد بعد تهجيرهم منها

في لقاء مع قناة الجزيرة، قال الكاتب والسياسي السوري إبراهيم الجبين،رئيس تحرير موقع غلوبال جستس سيريا نيوز، إن الأوضاع في ...

نوفمبر 30, 2024
واحة الرأي

من سيملأ الفراغ شمال شرق سوريا في حال انسحبت القوات الأمريكية؟

عربي21 أثارت الأنباء عن احتمال اتخاذ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قرار سحب قوات بلاده من سوريا، تساؤلات عن الجهة ...

نوفمبر 26, 2024
أخبار سوريا

الجيش الإسرائيلي يدمر جسور مدينة القصير بريف حمص

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس الاثنين، غارات استهدفت عدداً من الجسور في منطقة القصير بريف محافظة حمص، الخاضعة لنفوذ "حزب ...

نوفمبر 26, 2024
أخبار سوريا

مقتل أكثر من 29 ألف أنثى في سورية منذ آذار 2011

سجلت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 29 ألفاً و64 أنثى في سورية منذ آذار 2011، حيث قضت 117 منهن جراء ...

نوفمبر 25, 2024
أخبار سوريا

فيدان: النظام السوري ليس منفتحاً على مناقشة القضايا العالقة مع تركيا

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة تفضل بحث القضايا العالقة مع النظام السوري على طاولة الحوار وفي إطار ...

نوفمبر 25, 2024
واحة الرأي

الغرب المنفصم

لم نكن بحاجة إلى التدقيق بتفاصيل الاحداث التي تلت طوفان الأقصى والتي تنقلها الكاميرات ونشرات الاخبار يوميا من غزة وجنوب ...

نوفمبر 25, 2024
Next Post

واشنطن تبدي استعدادها للعمل مع الحكومة السورية المؤقتة لتحسين سلوك الجيش الوطني

أسعار القبور في دمشق تصل إلى أرقام قياسية

Global Justice Syrian News Logo
Facebook Twitter Instagram Telegram

أخبار سوريا – أخبار العالم – اقتصاد

ملتي ميديا – واحة الرأي – منوعات

موقع اخباري سوري امريكي مستقل يعنى بتغطية اخبار الداخل السوري والعالم

جميع الحقوق محفوظة Global Justice 2023 ©

موقع اخباري سوري امريكي مستقل يعنى بتغطية اخبار الداخل السوري والعالم

أخبار سوريا – أخبار العالم – اقتصاد

ملتي ميديا – واحة الرأي – منوعات

Global Justice Syrian News Logo
Facebook Twitter Instagram Telegram

جميع الحقوق محفوظة Global Justice 2023 ©

  • English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا

© 2023 Global Justice Syria News