ذكرت مصادر خاصة من السويداء، عن زيارة وفد من قسد إلى دمشق مساء البارحة من أجل التنسيق على عدة ملفات بعد التمدد الكبير لقوات ردع العدوان في حلب وحماة.
المصادر أكدت أن المتحدث باسم قوات قسد أمجد عثمان والمعروف بصلاته القوية مع الحرس الثوري الإيراني كان ضمن الوفد وتم الاتفاق على عدة قضايا أهمها
التنسيق بين النظام وقوات قسد في السيطرة على المناطق التي سوف ينسحب منها النظام غرب الفرات.
كما يعمل على تخصيص دعم لمجموعات محسوبة على فرع الامن العسكري بدمشق وتقديم دعم لها مالي ولوجستي بهدف تعزيز قوة العصابات التابعة للنظام في المحافظة السويداء للنظام ضمن المحافظة.
ولفت المصدر إلى أن عثمان يحاول إقناع بعض المجموعات المحايدة في السويداء بالعمل لصالح النظام وذلك تحت إطار التخويف من خطورة تركيا على محافظة السويداء.
وبحسب المصدر فإن أمجد عثمان وهو المسؤول عن ملف السويداء في قوات قسد حاول خداع الشيخ حكمت الهجري وطرح نفسه كشخصية معارضة للنظام، ومن ثم قام بدعم تشكيل مسلح ضمن السويداء.

















