• من نحن
  • تواصل معنا
  • English
الثلاثاء, ديسمبر 3, 2024
Global Justice Syria News

  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا
No Result
View All Result
Global Justice Syria News
No Result
View All Result

مفهوم الوطنية والانتماء فى عالم متحول

هيئة التحريرbyهيئة التحرير
يونيو 21, 2024
in أخبار العالم
Post Views: 17
يونيو 21, 2024
in أخبار العالم
هيئة التحريرbyهيئة التحرير
Post Views: 17
Share on FacebookShare on Twitter

نبيل عبدالفتاح- الأهرام

واحدة من المشكلات الكبرى المتفاقمة فى عالمنا العربى تتمثل فى أزمات الانتماء الوطنى التى ارتبطت بالدولة الوطنية ما بعد الكولونيالية، فى ظل مجتمعات انقسامية مجزأة -دينيا ومذهبيا، وعرقيا، وعائليا وعشائريا وقبائليا، ومناطقياً – ، تجمع هذه المكونات الأساسية منطقة جيوسياسية محددة، تم تحديد مكوناتها وحدودها على نحو اصطناعى، بعد اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 فى ظل الحكم الكولونيالى – الإدارة الفرنسية المباشرة، والبريطانية غير المباشرة – أدى بعض التعليم إلى تكوين نخب جديدة صغيرة نسبيا فى إعدادها بجوار النخب التقليدية للمكونات الأساسية المختلفة، وتم توظيف بعضهم فى الإدارات الاستعمارية. كان تركيز الإدارات الاستعمارية فى العالم العربى على توظيف مجموعات من الموظفين داخل جهاز الإدارة، وتميزت نظم الإدارة غير المباشرة البريطانية بترك النخب المحلية لإدارة شئون هذه البلدان اليومية والإدارية والقانونية من خلال بعض المؤسسات، إلا أنها ظلت لديها اليد العليا خاصة فى بعض الأجهزة الإدارية.
الطابع الانقسامى فى مكونات بعض المجتمعات العربية، أدى إلى تشكيل ذاكرات تاريخية لكل جماعة من الجماعات التكوينية، وتاريخ مواز لتاريخ المجتمع فى هذه البلدان التى كانت تحت سيطرة الحكم العثمانى، ثم الاستعمار الغربى الفرنسى والبريطانى والإيطالى، وذلك فى موازاة مع تاريخهم المشترك وخطوطه الجماعية، خاصة مع خضوع هذه المجتمعات ومكوناتها للاحتلال الكولونيالى. ساهمت الحركات الوطنية الساعية للتحرر فى تشكيل بعض الموحدات الجماعية العابرة لهذه المكونات الأساسية، ومع ذلك ظلت بعض الانتماءات لهذه المكونات – المرجعية لدى بعضهم- جزءاً أساسيا، من تشكيل قادة بعض حركات المقاومة للمحتل الأوروبى الغاشم .
عقب الاستقلال عن الكولونياليات الاوروبية وعمليات بناء الدولة الوطنية، قام بعض آباء الاستقلال وأتباعهم، بالتركيز على دعم مواقعهم فى بناء أجهزة الدولة -اعتمادا على أجهزة الإدارة الاستعمارية السابقة – على بعض ممن ينتمون إلى مكوناتهم الأساسية فى ظل الخطاب الأيديولوجى حول الوطنية والاستقلال، والمساواة، والكفاءة، ومعاداة الاستعمار، ورأسمالية الدولة الوطنية فى عديد البلدان العربية.
ركزت السياسات الاقتصادية لغالب هذه الدول على العواصم والمدن الكبرى، فى مشروعاتها الاقتصادية، وفى البناء، دون الاهتمام بعدالة توزيع السياسات التنموية على جميع المناطق الريفية، والحضرية، والبوادى والمناطق الصحراوية فى هذه البلدان.
لا شك أن الخلل التوزيعى فى سياسات التنمية أشكال رأسماليات الدولة الوطنية، وغياب العدالة التنموية فى بعض الدول، أدى إلى تكريس الإحساس الجمعى لبعض هذه المكونات الأساسية والمناطقية بالتهميش، على نحو أدى إلى فشل نسبى فى سياسات التكامل الوطنى، التى اعتمدت على سياسة بوتقة الصهر، فى دعم السياسات اللا عادلة فى التنمية.
لم تستطع الأيديولوجيات السياسية للنخب السياسية ما بعد الاستقلال أن تؤسس للجوامع السياسية والاجتماعية والثقافية الوطنية العابرة للمكونات والجماعات العرقية والدينية والمذهبية، والقبائلية..الخ، فى هذه البلدان على الرغم من صخب الشعارات التى يوزعها جهاز الدولة الأيديولوجى . من هنا كرست نخب ما بعد الاستقلال فى بعض الدول سياسات مضادة لمبادئ المواطنة والمساواة أمام القانون.
أدت هذه الظواهر، إلى ظهور وهيمنة بعض المجموعات الدينية والمذهبية والطائفية والعشائرية على مؤسسات الدولة وأجهزتها، على نحو كرس اللا مساواة، والإقصاءات، والتهميش السياسى والاجتماعى، وهو ما أثر سلبا على بناء مفهوم الوطنية فى الوعى الاجتماعى الجمعى والسياسى المعتقل، وغياب المواطنة، فى ثنايا وتفاصيل الحياة والتشريع وسياسة اللاسياسة، وهو ما أدى إلى تنشيط الثقافات الخاصة لكل مكون من مكونات المجتمعات الانقسامية فى بعض المجتمعات العربية.
ساهمت هذه السياسات الدينية والمذهبية، فى التوظيف السياسى والمذهبى للدين فى التشويش على مفهوم الوطنية العابر للانتماءات الدينية والمذهبية والخلط بين مفاهيم الايمان الدينى وبين مفاهيم الوطنية والانتماء بين الدينى والوطني. أدى التوظيف السياسى للدين سلطويا، ومذهبياً وطائفيا إلى توظيفات مضادة من بعض الجماعات السياسية الإسلامية والطائفية فى مواجهة مفهوم الوطنية لصالح الفكرة الإسلامية الجامعة – ودولة الخلافة والدولة الإسلامية -، وهو ما ساهم فى إضعاف الفكرة الوطنية، لدى قطاعات واسعة من الأغلبيات الشعبية، فى ظل أنماط التدين الشعبى فى بعض المجتمعات العربية. أدت هذه التغيرات إلى هيمنة حس ووعى اجتماعى جمعى لدى المكونات المهمشة – دينيا ومذهبيا وعرقيا وعشائرياً..الخ – بهوياتها الخاصة، وتاريخها المتمايز عن التاريخ الوطنى نسبيًا، ومن ثم إلى صراعات هوياتية ضارية، وإلى حالة من الحرب الهوياتية المتخيلة، بقطع النظر عن لا تاريخيتها، وتجاوزاتها عن المشركات العابرة لهذه المجموعات على الصعد الوطنية الجامعة، خاصة فى ظل الضعف والهشاشة الهيكلية للدولة الوطنية ما بعد الكولونيالية ، وعدم قدرة النخب السياسية المتعاقبة على بناء سياسات للتكامل الوطنى حول هوية جامعة عابرة لمكوناتها الأساسية. أدت تحولات ثقافة الاستهلاك المفرط بديلا عن السياسة المعتقلة ، -وضعف مؤسسات وسياسات التنشئة الاجتماعية والسياسية – إلى تفاقم أزمات الانتماء الوطنى، لمصلحة عمليات التحول إلى الفردانية، والمصالح المرتبطة بها، فى ظل غياب الحياة السياسية المفتوحة على التعدديات، والتعبير عنها، وتمثيلها لمصالحها فى المؤسسات السياسية السلطوية. أدت سياسات التعليم، وإنشاء المدارس والجامعات الأجنبية الخاصة – لأبناء الميسورين، فى بعض البلدان العربية – ، إلى المزيد من الانقسامات، بين المواطنين والتمايز الاجتماعى بينهم، وهو ما أثر سلبا على الوحدة الوطنية ، واللغة العربية كجامع مشترك بين الأجيال المختلفة من طلاب المدارس والجامعات الأجنبية الخاصة، وباتت تمثل مؤسسات لإنتاج التمايزات، والانقسامات الطبقية، والاجتماعية.
من ناحية أخرى أدت ثقافة الاستهلاك المفرط إلى تفكك فى بعض الانتماءات الجماعية، إلى أنماط من التذرى، والتشظى الفردى، وبعض من اللا مبالاة النسبية بالقضايا الكبرى الوطنية، وفى ذات الوقت تزامن هذه التوجهات حول رغبات ودوافع الذاتيات الفردية، ومصالحها الاستهلاكية – أيا كانت قدراتها الاقتصادية على الوفاء بمطالبها الإستهلاكية المفرطة – مع نهاية عالم السرديات الكبرى حول الايديولوجيات السياسية الكبرى، والمفاهيم الوطنية ما بعد الاستقلال، وتفككها، وعدم تمثل الأجيال الشابة لها – جيل زد وألفا – فى ظل الحياة الرقمية. من هنا باتت قضايا الانتماء الوطنى، والوطنيات العربية المتعددة – التى لم تستكمل بعض شرائطها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدولية – لم تعد تشغل اهتمامات ومصالح هذه الأجيال وفى مواجهة تحدى انفجار مشكلات عديدة وطنية وطبقية وفردية، وايضاً على مستوى الوعى السياسى المأزوم وموت السياسة، والوعى الاجتماعى والثقافى المضطرب والمشوش!. لاشك أن هذه الوضعيات المأزومة، والوعى المشوش – فى ظل ثقافة السطحية والرداءة الرقمية والفعلية – تحتاج إلى إعادة تأهيل مؤسسات التنشئة التعليمية، والسياسية، والثقافية فى غالب البلدان العربية.

Author

  • هيئة التحرير
    هيئة التحرير

    View all posts
Post Views: 17
Tags: العالم العربيسياسية

آخر الأخبار

أخبار سوريا

بعد تقدم ردع العدوان.. بشار الأسد يطلب الدعم من إسرائيل

by gjsyrianews
ديسمبر 3, 2024
أخبار العالم

توقعات فلسطينية من ترامب

by gjsyrianews
نوفمبر 24, 2024
واحة الرأي

هل هناك مدرسة فلسفية مغربية؟ نحو ترسيخ عقلانية مستكشفة تتمرد على “الذهنية الكلامية”

by gjsyrianews
ديسمبر 2, 2024
ملتي ميديا

حوار فلسفي مع الذكاء الاصطناعي: كيف تفكّر الآلة وهل تملك وعيا ذاتيا؟

by gjsyrianews
نوفمبر 25, 2024
أخبار سوريا

بعد تقدم ردع العدوان.. بشار الأسد يطلب الدعم من إسرائيل

أكدت صحيفة إيلاف السعودية أن رئيس النظام السوري بشار الأسد طلب المساعدة من إسرائيل لمواجهة هجوم قوات ردع العدوان في ...

ديسمبر 3, 2024
أخبار سوريا

ردع العداون للمسيحيين: سوريا الحرة ستكون ملاذاً ودياً للجميع

بعثت غرفة عمليات ردع العدوان في بيان رسالة ودية إلى كافة مكونات الشعب السوري من إسلام ومسيحيين بعد سيطرتها على ...

ديسمبر 3, 2024
واحة الرأي

هل هناك مدرسة فلسفية مغربية؟ نحو ترسيخ عقلانية مستكشفة تتمرد على “الذهنية الكلامية”

عبد السلام بنعبد العالي ربما لم يعد بعضنا يستسيغ استعمال كلمة "مدرسة" فلسفية. نذكر أنه، حتى وقت قريب، كان مؤرخو ...

ديسمبر 2, 2024
أخبار سوريا

قسد تدعم النظام في السويداء وتنسق مع فرع الأمن العسكري

ذكرت مصادر خاصة من السويداء، عن زيارة وفد من قسد إلى دمشق مساء البارحة من أجل التنسيق على عدة ملفات ...

ديسمبر 2, 2024
أخبار سوريا

قناة الجزيرة و أطفال حلب الذين عادوا وحرّروها من الأسد بعد تهجيرهم منها

في لقاء مع قناة الجزيرة، قال الكاتب والسياسي السوري إبراهيم الجبين،رئيس تحرير موقع غلوبال جستس سيريا نيوز، إن الأوضاع في ...

نوفمبر 30, 2024
واحة الرأي

من سيملأ الفراغ شمال شرق سوريا في حال انسحبت القوات الأمريكية؟

عربي21 أثارت الأنباء عن احتمال اتخاذ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قرار سحب قوات بلاده من سوريا، تساؤلات عن الجهة ...

نوفمبر 26, 2024
أخبار سوريا

الجيش الإسرائيلي يدمر جسور مدينة القصير بريف حمص

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس الاثنين، غارات استهدفت عدداً من الجسور في منطقة القصير بريف محافظة حمص، الخاضعة لنفوذ "حزب ...

نوفمبر 26, 2024
أخبار سوريا

مقتل أكثر من 29 ألف أنثى في سورية منذ آذار 2011

سجلت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 29 ألفاً و64 أنثى في سورية منذ آذار 2011، حيث قضت 117 منهن جراء ...

نوفمبر 25, 2024
أخبار سوريا

فيدان: النظام السوري ليس منفتحاً على مناقشة القضايا العالقة مع تركيا

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة تفضل بحث القضايا العالقة مع النظام السوري على طاولة الحوار وفي إطار ...

نوفمبر 25, 2024
واحة الرأي

الغرب المنفصم

لم نكن بحاجة إلى التدقيق بتفاصيل الاحداث التي تلت طوفان الأقصى والتي تنقلها الكاميرات ونشرات الاخبار يوميا من غزة وجنوب ...

نوفمبر 25, 2024
Next Post

مقتل عنصرين من الميليشيات الإيرانية بغارة جوية شرق دير الزور

احتجاز ضباط من النظام السوري في السويداء رداً على اختطاف أحد رجال الدين

Global Justice Syrian News Logo
Facebook Twitter Instagram Telegram

أخبار سوريا – أخبار العالم – اقتصاد

ملتي ميديا – واحة الرأي – منوعات

موقع اخباري سوري امريكي مستقل يعنى بتغطية اخبار الداخل السوري والعالم

جميع الحقوق محفوظة Global Justice 2023 ©

موقع اخباري سوري امريكي مستقل يعنى بتغطية اخبار الداخل السوري والعالم

أخبار سوريا – أخبار العالم – اقتصاد

ملتي ميديا – واحة الرأي – منوعات

Global Justice Syrian News Logo
Facebook Twitter Instagram Telegram

جميع الحقوق محفوظة Global Justice 2023 ©

  • English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • أخبار العالم
  • اقتصاد
  • واحة الرأي
  • ملتي ميديا

© 2023 Global Justice Syria News